دعا و ختم مجرب

دعای عظیم و پرخیر توبه و اعتراف به گناهان و بدی ها

دعا برای توبه و رهایی از گناهان مجرب و عظیم

دعای عظیم و پرخیر توبه و اعتراف به گناهان و بدی ها

هر انسانی ممکن است در زندگی اش مرتکب گناهان و یا اشتباهاتی شود که گاه پس از آن ها و انجامشان دچار عذاب وجدان می شود؛ در ادامه به شما عزیزان و خوبان رهگشا و گره گشایی می آموزیم که بار ها تجربه شده است و سبب می شود از دردسر خلاص شوید، این دعا از صحیفه سجادیه امام سجاد علیه السلام روایت شده است.

دعا و ختم مجرب
دعای عظیم و پرخیر توبه و اعتراف به گناهان و بدی ها

دعای عظیم و پرخیر توبه و اعتراف به گناهان و بدی ها,دعای توبه,دعای توبه صوتی,دعای توبه اهل سنت,دعای توبه صحیفه سجادیه,دعای توبه کوتاه,دعای توبه از گناهان کبیره صوتی,دعای توبه و بخشش گناهان,دعای توبه در انجیل,دعای توبه تجربه شده و سریع الاثر,دعای توبه از گناه کبیره,دعای توبه از امام سجاد,دعای توبه کننده,دعای توبه در قرآن,دعای توبه حضرت علی علیه السلام,دعای توبه با مجرب و پر خیر,دعای توبه مفاتیح,دعای توبه گناهان,دعای توبه حضرت امام سجاد علیه السلام,دعای توبه سریع الاثر,دعای توبه صحیفه سجادیه صوتی,

دعای عظیم و پرخیر توبه و اعتراف به گناهان و بدی ها

اَللَّهُمَّ إِنَّهُ يَحْجُبُنِي عَنْ مَسْأَلَتِكَ خِلاَلٌ ثَلاَثٌ وَ تَحْدُونِي عَلَيْهَا خَلَّةٌ وَاحِدَةٌ

يَحْجُبُنِي أَمْرٌ أَمَرْتَ بِهِ فَأَبْطَأْتُ عَنْهُ وَ نَهْيٌ نَهَيْتَنِي عَنْهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ وَ نِعْمَةٌ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَصَّرْتُ فِي شُكْرِهَا

وَ يَحْدُونِي عَلَى مَسْأَلَتِكَ تَفَضُّلُكَ عَلَى مَنْ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيْكَ وَ وَفَدَ بِحُسْنِ ظَنِّهِ إِلَيْكَ إِذْ جَمِيعُ إِحْسَانِكَ تَفَضُّلٌ وَ إِذْ كُلُّ نِعَمِكَ ابْتِدَاءٌ

فَهَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي وَاقِفٌ بِبَابِ عِزِّكَ وُقُوفَ الْمُسْتَسْلِمِ الذَّلِيلِ وَ سَائِلُكَ عَلَى الْحَيَاءِ مِنِّي سُؤَالَ الْبَائِسِ الْمُعِيلِ‏

مُقِرٌّ لَكَ بِأَنِّي لَمْ أَسْتَسْلِمْ وَقْتَ إِحْسَانِكَ إِلاَّ بِالْإِقْلاَعِ عَنْ عِصْيَانِكَ وَ لَمْ أَخْلُ فِي الْحَالاَتِ كُلِّهَا مِنِ امْتِنَانِكَ‏

فَهَلْ يَنْفَعُنِي يَا إِلَهِي إِقْرَارِي عِنْدَكَ بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْتُ‏

وَ هَلْ يُنْجِينِي مِنْكَ اعْتِرَافِي لَكَ بِقَبِيحِ مَا ارْتَكَبْتُ‏

أَمْ أَوْجَبْتَ لِي فِي مَقَامِي هَذَا سُخْطَكَ أَمْ لَزِمَنِي فِي وَقْتِ دُعَايَ مَقْتُكَ‏

سُبْحَانَكَ لاَ أَيْئَسُ مِنْكَ وَ قَدْ فَتحْتَ لِي بَابَ التَّوْبَةِ إِلَيْكَ بَلْ أَقُولُ مَقَالَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الْمُسْتَخِفِّ بِحُرْمَةِ رَبِّهِ‏

اَلَّذِي عَظُمَتْ ذُنُوبُهُ فَجَلَّتْ وَ أَدْبَرَتْ أَيَّامُهُ فَوَلَّتْ‏

حَتَّى إِذَا رَأَى مُدَّةَ الْعَمَلِ قَدِ انْقَضَتْ وَ غَايَةَ الْعُمُرِ قَدِ انْتَهَتْ وَ أَيْقَنَ أَنَّهُ لاَ مَحِيصَ لَهُ مِنْكَ وَ لاَ مَهْرَبَ لَهُ عَنْكَ‏

تَلَقَّاكَ بِالْإِنَابَةِ وَ أَخْلَصَ لَكَ التَّوْبَةَ فَقَامَ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ نَقِيٍّ ثُمَّ دَعَاكَ بِصَوْتٍ حَائِلٍ خَفِيٍ‏

قَدْ تَطَأْطَأَ لَكَ فَانْحَنَى وَ نَكَّسَ رَأْسَهُ فَانْثَنَى قَدْ أَرْعَشَتْ خَشْيَتُهُ رِجْلَيْهِ وَ غَرَّقَتْ دُمُوعُهُ خَدَّيْهِ يَدْعُوكَ‏

بِيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ انْتَابَهُ الْمُسْتَرْحِمُونَ‏

وَ يَا أَعْطَفَ مَنْ أَطَافَ بِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ وَ يَا مَنْ عَفْوُهُ أَكْثرُ مِنْ نَقِمَتِهِ وَ يَا مَنْ رِضَاهُ أَوْفَرُ مِنْ سَخَطِهِ‏

وَ يَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى خَلْقِهِ بِحُسْنِ التَّجَاوُزِ وَ يَا مَنْ عَوَّدَ عِبَادَهُ قَبُولَ الْإِنَابَةِ

وَ يَا مَنِ اسْتَصْلَحَ فَاسِدَهُمْ بِالتَّوْبَةِ وَ يَا مَنْ رَضِيَ مِنْ فِعْلِهِمْ بِالْيَسِيرِ وَ مَنْ كَافَى قَلِيلَهُمْ بِالْكَثِيرِ

وَ يَا مَنْ ضَمِنَ لَهُمْ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ وَ يَا مَنْ وَعَدَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِتَفَضُّلِهِ حُسْنَ الْجَزَاءِ

مَا أَنَا بِأَعْصَى مَنْ عَصَاكَ فَغَفَرْتَ لَهُ وَ مَا أَنَا بِأَلْوَمِ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ فَقَبِلْتَ مِنْهُ وَ مَا أَنَا بِأَظْلَمِ مَنْ تَابَ إِلَيْكَ فَعُدْتَ عَلَيْهِ‏

أَتُوبُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا تَوْبَةَ نَادِمٍ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ مُشْفِقٍ مِمَّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَالِصِ الْحَيَاءِ مِمَّا وَقَعَ فِيهِ‏

عَالِمٍ بِأَنَّ الْعَفْوَ عَنِ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ لاَ يَتَعَاظَمُكَ وَ أَنَّ التَّجَاوُزَ عَنِ الْإِثْمِ الْجَلِيلِ لاَ يَسْتَصْعِبُكَ‏

وَ أَنَّ احْتِمَالَ الْجِنَايَاتِ الْفَاحِشَةِ لاَ يَتَكَأَّدُكَ وَ أَنَّ أَحَبَّ عِبَادِكَ إِلَيْكَ مَنْ تَرَكَ الاِسْتِكْبَارَ عَلَيْكَ وَ جَانَبَ الْإِصْرَارَ وَ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ

وَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ أَسْتَكْبِرَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُصِرَّ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَصَّرْتُ فِيهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ‏

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لِي مَا يَجِبُ عَلَيَّ لَكَ وَ عَافِنِي مِمَّا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ وَ أَجِرْنِي مِمَّا يَخَافُهُ أَهْلُ الْإِسَاءَةِ

فَإِنَّكَ مَلِي‏ءٌ بِالْعَفْوِ مَرْجُوٌّ لِلْمَغْفِرَةِ مَعْرُوفٌ بِالتَّجَاوُزِ لَيْسَ لِحَاجَتِي مَطْلَبٌ سِوَاكَ وَ لاَ لِذَنْبِي غَافِرٌ غَيْرُكَ حَاشَاكَ‏

وَ لاَ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي إِلاَّ إِيَّاكَ إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

وَ اقْضِ حَاجَتِي وَ أَنْجِحْ طَلِبَتِي وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ آمِنْ خَوْفَ نَفْسِي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

برچسب ها
نمایش بیشتر

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

1 × چهار =

بستن
بستن